• الضيف: - عمر المناصير..الأُردن

    تبليغ

    قُرءانٌ وقراءات وتحريفٌ وتعقيدات
    .................
    فبالقراءات أوجدوا في كتاب الله التحريف والتعقيدات ، وكان في كتاب البُخاري ومُسلم التزكية والتأييد لقراءات تحريف وتعقيد كتاب الله...وجعله قرءان قبائل وقرءاناً للهجات ، في روايات مكذوبة وموضوعة...ومن قُبح أقوالهم بأنهم يتهمون الله بأن هذه القراءات التي بها حرفوا كتاب الله وعقدوا قرءاته....من أنقلبوا على أعقابهم بعد رحيل رسول الله...بأن هذا كان بوحي من الله ، حتى الله لم يسلم منهم فيفترون عليه الكذب كما أفتروه على رسوله من قبل ...وآية واحدة من كتاب الله ، هي آية سورة الدخان 58 ، تُبطل كُل قراءاتهم الباطلة ورواياتهم....والسؤال لمن لا عقول برؤوسهم هل لهجات العرب كانت 7 لهجات وهل هُناك دليل على أنها فعلاً كانت لهم 7 لهجات ..وهل فعلاً قال رسول الله بأن القرءان أُنزل على سبعة أحرف؟؟!!
    .................
    يقول الله سُبحانه وتعالى
    ...............
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58
    .................
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97
    .................
    {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
    ...............
    فَإِنَّمَا.... يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ..... لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ.... فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
    ...............................
    وهذه الآيات الكريمات أعلاه تُثبت بُطلان القراءات ، إلا تلك القراءة المُتواترة التي نقلتها الصدور تواتراً ، عن رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، والتي هي الآن في غالبية البلاد العربية والإسلامية كالجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر والباكستان..إلخ ، على حرف ولسان رسول الله ( وهي ما صادفت قراءة حفص عن عاصم ) ، وتُثبت بأن كتاب الله ووحيه الخاتم ما أنزله الله على نبيه ورسوله الكريم ( إلا بحرفٍ ولسانٍ واحد ) وهو حرف ولسان رسول الله ، والذي هو حرف ولسان عشيرته الأقربين قبيلة قُريش....ولذلك عندما يتحدثون عن تلك القراءات الشاذة ، التي أبتدعها أولئك المُبتدعون من غيروا دين الله بعد رسول الله ، لا يتجرؤون على التطرق أو الذكر لهذه الآيات...لأنها تفضحهم وتُبطل قراءاتهم وضلالتهم وتجرأهم على كتاب الله ، كما هو تجرأهم وتعديهم على كتاب الله بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، والقراءات وما ورد عن القراءات هي مزبلة كمزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ...والمزبلتان وجهان لعملةٍ واحدة..فبمجرد تغيير للتشكيل لأي كلمة في كتاب الله هو تحريف..، فكيف إن كان التغيير هو لأحرف بل لكلمات...حتى من عهرهم جعلوا من تحريف كتاب الله بهذه القراءات بأنه إعجاز وبيان...إلخ كذبهم .
    .......................
    يقول الحق مُنزل الحق
    ................
    {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28
    ..................
    {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1
    .................
    {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
    .................
    { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنعام115
    ................
    غَيْرَ ذِي عِوَجٍ ... لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً...وبكُل بجاحة وجرأة على الله وبدون خجل من الله نجدهم يقولون...وفي قراءة...أي أنهم يوردون ما فيه التحريف لكلام الله بالقول وفي قراءة....لكن من بدلوا دين الله بعد رسول الله ، من أنقلبوا على أعقابهم ، أوجدوا العوج والإختلاف واللعب واللهو في كتاب الله من خلال قراءاتهم المعوجة كإعوجاجهم ، وعلى هواهم وأهواءهم ، ونسبوا ما قاموا به من إعوجاج واختلاف وأفتروهُ وكذبوا على رسول الله بأن ما أبتدعوه من قراءات هي مُتواترة عن رسول الله ، ونجدهم عندما يتحدثون عن القراءات غالبية كلامهم كذب على الله وعلى رسوله....والقراءات مزبلة تبعث على الغثيان والدُوار لمن يطلع على ما فيها ، كما هو البعث على الغثيان والتقيؤ لمن يطلع على مزبلة النسخ .
    ...........
    أي أنهم يتهمون رسول الله بأنهُ كان يقرأ على ما أبتدعوه من عند أنفسهم من قراءات..وهُم غير صادقين بل إفتروا على رسول الله الكذب وهو أذية لرسول الله عليهم إنتظار عقابها وعقاب إفتراءهم على رسول الله هُم ومن قال ويقول بقولهم .......وهُناك سؤال على أي قراءة كان رسول الله يؤم المُسلمين طيلة 23 عام؟؟؟ والسؤال الثاني ما هو سبب مجيء الصحابي حُذيفة إبن اليمان لخليفة رسول الله وقوله لهُ... إلحق الأمة لئلا تختلف كما أختلف اليهودُ والنصارى؟؟؟ وما هو السبب أو لماذا نسخ عثمان بن عفان تلك النُسخ وأرسل مع كُل نسخة صحابي وبعثهم لتلك الأمصار ومعهم تلك النُسخ لتعليم الناس؟؟!!..وسؤال شعر العرب والمُعلقات وما كان يدور في سوق عكاظ من شعر ..هل كان بلهجات تلك القبائل أم أنه بلسان وحرف قُريش!!!..وهل كان العرب يقرؤون الأشعار وأشعار المُعلقات على 30 حرف أو 20 حرف أو 10 أحرف أو 7 أحرف؟؟!!
    .........................
    كذلك أُنزلت؟؟!!..كذب الوضاع وكذب ما في كتاب البُخاري...لأن الله هو الأصدقُ قيلاً....لأن سورة الفُرقان نزلت وأثنزلت فقط بحرف ولسان واحد...ولقد يسرناهُ بلسانك....وسؤالنا للوضاعين هل جبريل عليه السلام هو المُخول بزيادة الأحرف؟؟!! وبما أن ميكائيل جاء ليتوسط لزيادة الأحرف لماذا لم يأتي أيضاً إسرافيل..وكما هو تدخل موسى لتخفيض الصلاة كما قال الوضاعون... ولذلك فما هو القرءان الذي كان على حرف واحد؟؟..وما هو القرءان الذي كان على حرفان؟.. وما هو القرءان الذي كان على 3 أحرف؟....وهكذا حتى ال 7 أحرف؟؟...فمن المُفترض أن يكون حسب الرواية المكذوبة كم من كتاب الله على حرف واحد وكم على حرفان وكم على 3 حروف..ولذلك فهذه الرواية هي تزوير لقول رسول الله إن قال فعلاً" أُنزل القرءان على سبعة أحرف " أو " إن هذا القرءان أُنزل على سبعة أحرف " .
    .....................
    هل كان العرب وهُم أهل البلاغة والفصاحة عاجزون عن قراءة وحي الله ، والذي هو بلسانهم وبلسانٍ عربيٍ مُبين ، وهو مُعجزتهم للغتهم وفصاحتهم وبلاغتهم وبيانهم ، من قالوا تلك الأشعار وحفظوها وحفظوا المُعلقات ، هل كانوا بحاجة للتسهيل والتخفيف وكأن كتاب الله أنزله الله عليهم باللُغة الصينية ؟؟!! هل كان العرب يقولون عن صراط... زراط...وعن سور..سنور..وعن باب..ناب.. وعن مؤمنون مومنون...أم أن هذا هو من منجكة وإستهزاء الذين منهم من أوجدوا تلك القراءات ..التي حوت من التحريف والتعقيد وحتى الإستهزاء والسُخرية بكلام الله..عثمان بن أبي شيبة يقرأ قول الله تعالى... {.. فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ ... }الحديد13 .... يقرأها فضُرب بينهم بسنورٍ لهُ ناب!!!أليس هذا سُخرية وإستهزاء بكلام الله؟.
    ................
    الحروف الكثيرة لهشام والحروف الكثيرة لعمر ، والتي لم يُحددها الوضاع ، لأي شخص أن يضع رقم 20 حرف مثلاً..فأين هي ال 7 أحرف أو ال 10 قراءات ...قراءات من حرفوا كتاب الله؟؟ وإذا كانت القراءة التي تم فرضها على أهل المغرب العربي هي إحدى لهجات القبائل العربية...فما ذنب أهل المغرب لتعلم وللقراءة بهذه اللهجة دوناً عن بقية المُسلمين وهي ليست من لهجتهم؟؟؟
    ..................
    ولذلك ما هو التحريف؟؟ وهل (التوراة) ومن بعدها (الإنجيل) كان يتم قراءتهما على قراءات سبع أو عشر أو 40 قراءة؟؟؟هل كُتب الأولين التي أنزلها الله على رُسله كانت تُقرأ على قراءات؟؟ أم أنه فقط الكتاب الله الخاتم والوحي الأخير لله لخلقه هو فقط ما يجب قراءته على قراءات؟؟!!
    ...............
    {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29 {.. ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ... }يونس15...فكيف يتم التجرأ على تبديل قول الله وتغيير أحرف قوله وتبديلها بأحرف أُخرى؟؟ فهل عندما طلب الله من نبيه بأن يتبع ما أنزله لهُ من قرءان ، أن يتبعه على 30..أو 50 قراءة؟؟ وما تلك القراءات إلا هي من صُنع ومن إبتداع من أبتدعوها وأوجدوها من عند أنفسهم ، والذين فيهم كلام وكلام..وتم هذا ممن بدلوا وغيروا دين الله بعد رسول الله ، وتم هذا بعد أن أرسل خليفة رسول الله عثمان ، بتلك النُسخ من كتاب الله لتلك الأمصار ، والتي كانت على حرف ولسان رسول الله ، وهو اللسان والحرف الذي نزل به كتابُ الله ، للقضاء على تلك القراءات التي أوجدت ذلك الإختلاف والشقاق بين الجُند.....الذي أوجد الفزع في الصحابي حُذيفة إبن اليمان ليهرع لخليفة المُسلمين عثمان أن يلحق الأمة لئلا تختلف كما أختلفت اليهود والنصارى...إلا أن حليمة عادت لما هو في نفسها مما تُكنه لدين الله وتشويهه بأن عادوا لبدعة القراءات وضلالتها .
    .............
    إتهموا الله بأنه أنزل كلامه ووحيه الخاتم ، الذي هو للبشرية جمعاء ولجميع خلقه ، بأنه أنزله بلهجات ولغات القبائك ، وكأنه قُرءان لهجات وقُرءان قبائل ، وهي مؤامرة على كتاب الله...وهُم لا يُلامون لأنهم ظنوا بأن هذا القرءان هو لهم فقط ، أي للعرب وقبائلهم وللهجاتهم..كما هو ظنهم عندما أوجدوا جريمة ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ ، التي أتهموا الله فيها بالبداء وأتهموا رسول الله والصحابة الكرام بالغباء ، وأتهموا كتاب الله بالتحريف...فأتهموا الله بأنه كان وكأنهُ يُجري تجارب وأبحاث وأختبارات على أولئك الناس في مكة والمدينة....ولم يكفهم إتهامهم لكتاب الله بالتحريف من خلال علمهم المسموم والمشؤوم النسخ والناسخ والمنسوخ....فزادوا جُرأتهم وتجرأهم وتعديهم على الله وعلى كتابه الكريم..بإيجاد التحريف فيه من خلال علمهم الثاني المشؤوم والمسموم علم القراءات...فزادوا أحرف وأنقصوا أحرف وقلبوا أحرف بل وكلمات بل وأكثر من كلمات
    ......................
    ومن قال ومن أتهم كتاب الله بالتحريف وبأن هناك في كتاب الله باطل واختلاف وتضارب...وبأن هُناك قرءان في غير هذا القُرءان...ومن زاد أو أنقص أو قلب من كتاب الله حرف فهو حرفهُ وحرف الكلم عن مواضعه ومن بعد مواضعه ...فهو كافر فهو كافر؟؟؟؟ وقد أعترفوا بكُفرهم عندما قالوا.... فبعضنا يزيد حروفاً وبعضنا يسقطها.
    ...................
    يقول الحق سُبحانه وتعالى..{... يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ ... }النساء46 ،المائدة13....{... يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ...}المائدة41.... فهل القراءات سهلت قراءة كتاب الله ، أم أنها عقدت قراءة كتاب وحرفته ...إذا كانت القراءات ليست تحريف فما هو إذاً التحريف ، والله يقول يُحرفون الكلم عن مواضعه..فإن أي تغيير للكلمة وجسمها عما أنزلها الله...ولو بحرف واحد منها فهو تحريف.
    ................
    عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم بن حزام رضي اللهُ عنهما ، وهُما قُرشيان من قبيلة قُريش ، أي من قبيلة رسول الله ، وحرفهما ولسانهما هو حرف ولسان رسول الله ، وهو الحرف واللسان الذي نزل به كتابُ الله ، أي أن حرفهما ولسانهما ولهجتهما ، هي بنفس لسان القرءان.....كيف يُتهم رسول الله بأنه كان قد علم كُل واحد منهما أن يقرا كتاب الله على حروف كثيرة تختلف عن الحروف الكثيرة لكُل واحد منهما..وهما ليس لهما إلا حرف ولسان واحد؟؟!! وهذا دليل على كذب الرواية التي وردت في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ، وسقوطها سنداً ومتناً ، التي جعلت من عمر بن الخطاب سيء الخُلق والأدب ، ويتلفظ بألفاظ بذيئة ويخنق صحابي ويجره من رداءه ويقول لهُ " كذبت" ....ولا بُد من التنبيه بأن رسول الله إن قال " أُنزل علي القرءان على سبعة أحرف " ولا قول لهُ غير هذا ، هو أن مقصده بالسبع أحرف ليس القراءات..وإنما ما قال به العُلماء على أكثر من 35 قول .
    .....................
    ولذلك فمما تم الإعتداء به على كتاب الله ووحيه الخاتم لجميع خلقه ، كانت جريمة وفرية وضلالة النسخ والناسخ والمنسوخ ، بالإضافة لتلك المناسبات المكذوبة التي جعلوها مُناسبات لتنزل وحي الله ، وتلك التفاسير المُخزية والمُسيئة لكلام الله ولدين الله الخاتم ، وذلك القول المُسيء لجمع
    كتاب الله وحفظه في رواية البُخاري رقم 4424 عن أن عمر طلب من أبي بكر جمع القرءان وكأنهُ غير مجموع ، أو كأن رسول الله تركه مُبعثراً ومُنثراًعلى الحجارة والعظام والرقاع وعسب النخيل ، ولولا خُزيمة لضاعت تلك الآيتان ، فأعتدوا على كتاب الله أيضاً بالقراءات ، فبالقراءات تم تحريف كتاب الله ، وتعقيد قراءته وتلاوته ، فأوجدوا بدل إذا جاز القول بدل القُرءان الواحد أوجدوا قرائين أو قُرءانات ، أو بدل المصحف الواحد أوجدوا مصاحف مُتعددة ، فمن أوجدوا تلك القراءات حرفوا الكلم عن مواضعه وعن بعض مواضعه ، وعقدوا قراءة كتاب الله .
    ..............
    وأوجدوا لهذا التحريف والتعقيد علم سموهُ (علم القراءات ) وجعلوهُ من علوم الدين وعلوم القُرءان ...كما سموا من قبله (علم النسخ والناسخ والمنسوخ)...وبئس العلم والعلوم وما هو هذا العلم الذي فيه إختلاف وعدم إتفاق... ووجود لقراءات شاذة وغير صحيحة...حيث زادت قراءاتهم عن 50 قراءة...حتى قالوا بوجود 40 قراءة شاذة..حتى جعلوها 10 قراءات..و7 قراءات....ولا ندري هل ال 7 قراءات هي الصحية أم ال 10 قراءات...وإذا كانت هُناك 40 فراءة ثبت شذوذها وعدم صحتها.... فما هو الدليل على أن العشرة المُتبقية صحيحة؟؟!! .
    ...................
    فناقل وحي الله جبريل عليه السلام ، كان ينقل الوحي من اللوح المحفوظ ، ويُلقيه على رسول الله ، طيلة 23 عام ، وكان رسول الله يُلقي ما يتلقاهُ من وحي ربه على الصحابة الكرام ، فكان من تخصصوا بحفظ كتاب الله في صدورهم يحفظونه أولاً بأول ، وكان رسول الله يُلقيه على كتبة الوحي الذين كانوا بذلك العدد ، فيُدونون وحي الله ويكتبونه على الرقاع أولاً بأول في السطور ، وما رحل رسول الله لجوار ربه ، إلا وكتاب الله ووحيه الخاتم ، محفوظاُ في الصدور ومحفوظاً في السطور ، على لسانه وحرفه الذي نزل به ، وترك رسول الله وحي الله مدوناً ومكتوباً ما بين الدفتين....وكذبت رواية كتاب البُخاري بأن وحي الله كان مُبعثراً ومُشتتاً ومكتوباً على الحجارة والعظام والأكتاف وعسب النخيل .
    ...................
    ولذلك فهل ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، كان يُلقي وحي الله على رسول الله ب 50.. أو20..أو10... أو7 ...أحرف ولسان وقراءة؟؟!! أو هل كان رسول الله يُلقي وحي الله على الصحابة الكرام على 50 قراءة وحرف ولسان؟؟!!....وهل الصحابة الكرام حفظوا كتاب الله في صدورهم على 50 قراءة؟؟!! وهل أمر رسول الله كتبة الوحي أن يكتبوا وحي الله على أو 30 ، أو 50 قراءة؟؟!!.....وهل عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ ، أمر الصحابي زيد بن ثابت ، وتلك اللجنة التي شكلها وجعله يترأسها ، بأن ينسخوا كتاب الله على 30 قراءة؟...وهل كانت تلك النُسخ التي بعثها خليفة رسول الله عثمان لتلك الأمصار كانت على...30..أو20...أو10...أو 7..أحرف وقراءات؟؟!!...ويا تُرى ما هو السبب الذي جعل خليفة رسول الله عثمان بن عفان بعد مجيء الصحابي الجليل حُذيفة إبن اليمان رضي اللهُ عنهُ ، بأن ينسخ تلك النُسخ ويبعث بها لتلك الأمصار؟؟!!.
    ..................
    أما السبعة أحرف وقول رسول الله أُنزل علي القرءان على سبعة أحرف ، فالسبعة أحرف فهي لا تُعني القراءات لا من قريبٍ ولا من بعيد...وللُعلماء فيها أكثر من 35 قول...لكنهم أو لكن الوضاعون زوروا كلام رسول الله في رواياتهم المكذوبة لخدمة فرية وضلالة القراءات .
    ...................
    ونأتي للروايات المكذوبة التي وُجدت لتدعيم تلك القراءات فما من فريةٍ أو ٍطعنةٍ وُجهت لهذا الدين سواء لكتاب الله أو لرسول الله أو لغيره أو كانت بشكلٍ عام ، إلا وأوجد من أوجدوها من الوضاعون على الأقل روايتين لتأكيدها ، حتى إذا لم تمر إحداها تُساندها الأُخرى...وهكذا عن القراءات...والأكذب من هاتين الروايتين تلك الروايات النسوبة لأُبي بن كعب التي لا يًصدقها من عرف الله وعرف وحيه وقُرءانه .
    ..........................................................................
    الرواية رقم (1)
    ................
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ( ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ القَارِيَّ ، حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ، يَقُولُ :-
    ................
    " سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ (عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ) ( لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ) (فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاَةِ) ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ) فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ ) فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ ( كَذَبْتَ ) فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ ( فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ (هَذَا) يَقْرَأُ بِسُورَةِ الفُرْقَانِ (عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَرْسِلْهُ ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ القِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ القِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "
    .......................
    كتاب البُخاري....كتاب فضائل القُرءان...الحديث رقم....4726... 4992....باب أُنزل القُرءان على سبعة أحرف..وكذلك أخرجه كتاب مُسلم
    ................
    وهذه الرواية ساقطة سنداً ومتناً ، وفي سند هذه الرواية...إبن شهاب الزُهري وهو مُدلس ويُرسل الأحاديث...وسعيد مولى من الموالي
    ..............
    تخيلوا أيُها المُسلمون المشهد طبعاً هو كذب لم يحصل منهُ شيء ، الذي رسمه الوضاع ومن ضمن ما هدف لهُ هو تشويه صورة خليفة رسول الله وفاروق الأمة ، لم يُحدد الوضاع أين كان هشام يقرأ ، ولكن من المؤكد أن هشام يؤم وعمر من ضمن المأمومين ، وعمر يكاد أن ينقض على هشام وهو يؤم ولا صبر عنده حتى يُنهي صلاته...فما أن أنهى الصلاة حتى هجم عليه ولبه برداءه أي خنقه برداءه وجره منهُ ، وسأله وعندما أجاب قال لهُ "كذبت " صحابي يقول لصحابي كذبت..دققوا في حجم الإحترام بين الصحابة الذي رسمه الوضاع المُجرم....المُهم أنه جره بذلك الوضع وهو يلبه برداءه ، وأخذ يقوده كما تُقاد..؟ حتى وصل به لرسول الله ، وجعل الوضاع المُجرم الذي جعل رسول الله بأنه أقرعمرعلى فعلته الشنعاء هذه ، ولم يعترض ولم يؤنبه وفقط إكتفى بالقول..أرسله أي أُتركه..مشهد لا يُقال عن تلاميذ مدارس إبتدائية أو إعدادية..ومن قبلها إتهم كتاب البُخاري بأن خادم رسول الله ثوبان..دفع اليهودي وهو ضيف على رسول الله حتى كاد أن يصرعه ورسول الله لم يُحرك ساكناً حول إهانة خادمه لضيفه .
    .................
    عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ؟؟!! يا تُرى أيُها الوضاع حروفك الكثيرة كم عددها؟!! هذه حروف هشام...فكم هي حروفك وكم عددها عند عمر بن الخطاب؟!!...هل ما أفتريته هو فقط 7 أحرف أم حروف كثيرة عند فقط هذين الصحابيين...ولا ندري كم حروفك عند غيرهما من الصحابة .
    .................
    هذه الرواية المكذوبة والموضوعة ، والتي ونُشهد الله بأنه لا يُصدقها إلا من ليس برأسه ذرة عقل ، والتي في سندها المُدلس إبن شهاب الزُهري ، الذي ليست هذه أول واحدة لهُ في التدليس والكذب.....هذه الرواية الموضوعة تتحدث على أن الصحابي هشام بن حكيم بن حزام.
    ....................
    يقول الوضاع ولم يُحدد الوضاع في أي صلاة ، بأن هشام قرأ سورة الفُرقان على حروف كثيرة..وسورة الفُرقان 70 آية في أكثر من 7 صفحات والوضاع كاذب....يا تُرى كم عدد حروف الوضاع عند عُمر وكم عدد حروف هشام ، ولو جمعنا الحروف عند الطرفين كم يكون عددها....وهل كان رسول الله يٌقرأ الصحابة على حروف كثيرة وكثيرة؟؟ هذا إذا كان لصحابيين فقط..فكيف هي الحروف لبقية الصحابة؟؟!! ..وما صدق الوضاع فيما نسبه لرسول الله في آخر روايته المُجرمة عندما قال....، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ القِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "
    ......................
    كذلك أُنزلت؟؟!!..كذب الوضاع وكذب ما في كتاب البُخاري...لأنها نزلت فقط بحرف ولسان واحد
    ..............
    لأن القرءان وما قاله الله بأنهُ ما يسره الله وأنزله إلا بلسان رسول الله وحرف ، وبأنه ما أنزل الله سورة الفُرقان إلا على حرفٍ ولسانٍ واحد ، هو حرف ولسان رسول الله ..أما تلك الحروف الكثيرة فهي حرف ذلك الوضاع النجس....لأن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم لا حرف لهما إلا حرف ولسان رسول الله لأنهما قُرشيان كما هو رسول الله قُرشي .
    ........................................................................
    الرواية رقم (2)
    ....................
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا حَدَّثَهُ
    .................
    " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ وَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
    .......................
    كتاب البُخاري....حديث رقم 4199....وكتاب مُسلم...كتاب صلاة المُسافرين وقصرها..الحديث رقم...1409....819...باب بيان أن القرءان على سبعة أحرف وبيان معناه
    ...................
    وفي سند هذه الرواية أيضاً كما كان في سند من قبلها ، المُدلس إبن شهاب الزُهري وهو مُدلس ويُرسل الأحاديث..بمعنى يكذب..وكما يظهر بأنه هو من يقف وراء هاتين الروايتين ...لإيجاد وتأكيد تلك القراءات وتأكيد صحتها بما فيها من تحريف لكتاب الله .
    ....................
    دققوا في الإستهانة بالله وبكلام الله في هذه الرواية الموضوعة...كيف جعلوا جبريل يُقرئ رسول الله على حرف واحد فقط..ورسول الله هو الذي يطلب الزيادة؟! وكأنه في مزاد....لو كان هُناك 7 أحرف بمفهومهم لماذا لم يكُن الله قررها منذُ بداية نزول الوحي ، اليس الله عنده مُسبق العلم بالغيب للحاجة ل 7 الأحرف ؟؟ وهل ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، هو المُخول بزيادة الأحرف والكرم بذلك؟؟..وهل القرءان الذي بعد طلب الإستزادة حتى وصل الطلب ل 7 أحرف هو فقط على 7 أحرف؟؟... بينما ما سبق طلب الإستزادة كان منه على حرف واحد ومنهُ على حرفان وحرفان وهكذا حتى 6 أحرف؟؟ وهل لو أن رسول الله لم يطلب الإستزادة ماذا سيحصل؟؟؟ وهل كان جبريل يأتي بوحي الله أم أنه يُقرئه.
    ................
    ماذا يقصد مؤلف هذه الرواية بالأحرف؟ ، إذا كان يقصد القراءات بأنها 7 قراءات ، فيرد الله عليه بأنه ما يسر وحيه إلا بقراءةٍ واحدة هي القراءة بحرف ولسان رسول الله ، حيث يرد الله عليه بقوله... (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ)...أي بحرفك أي بحرف ولسان رسول الله..وهو حرف ولسان قُريش..وهو أفصح وأبلغ ألسنة العرب....وإذا كان يقصد 7 وجوه وبأن هُناك وجوه ، والتي لا تُعني تلك القراءت المُبتدعة...فإن وحي الله هو كلام الله الأزلي يجب أن يكون على تلك الأحرف والوجوه منذُ أن تنزل أول حرف من كلمة " إقرأ "
    ......................................
    عندما يتم ترجمة كتاب الله إلى اللُغات الأُخرى ، يا تُرى يُترجم على أي قراءة أو هل يُرجم على 7 أو 10 قراءات؟؟!!..إذا أعتنق الإسلام أحد الأوروبيين أي من القراءات نقوم بتعليمه حتى يقرأ كتاب الله؟؟.. ومن هو الذي فرض على أهل المغرب العربي قراءة ورش عن نافع...فهل هذه القراءة أو من أوجدها هو من المغرب العربي أو مغربي أو جزائري أو تونسي الأصل مثلاً ؟؟ هل نافع وورش عاشوا في المغرب العربي أو أصلهم من المغرب العربي؟؟ وما دام ورش مصري فلماذا لم يقرأ أهل مصر على قراءته؟؟؟ تذكروا بأن نافع هو مولى....فللأسف ديننا وكأنه دين موالي من عكرمة الكذاب لنافع ولغيرهم من الموالي...حتى الموالي جعلوهم أئمة وشيوخ للإسلام ولا ندري لماذا عكرمة الكذاب والأعمش المُدلس والزُهري المدلس وقتادة المُدلس ليسوا شيوخ للإسلام ، وأئمة كبار وثقات...يا تُرى كيف قالون وهو أطرم أي أطرش وأصم ولا يسمع البوق كيف هذا الأطرم يخترع قراءة من أين وكيف سمعها؟؟ والمولى نافع كيف يُعطي لورش ولقالون كُل واحد منهما قراءة مُختلفة عن الآخر؟؟ والكسائي وما هو الكسائي!!....هل كلمة..يومنون...هي بلسانٍ عربيٍ مُبين..وهل العرب يقولون مؤمنون أم مومنون؟؟؟ وهل القراءات هي بلسانٍ عربيٍ مُبين؟؟
    ......................
    في اللوح المحفوظ وفيما دونه رسول الله ما بين الدفتين وتركه لأمته من بعده....هل هو..مالك..أم ملك... رسالته أم رسالاته
    ... عَلَى مَكَانَتِكُمْ...أم على مكاناتكم... أَرَاكُمْ.....أم....أُريكم....إحساناُ..أم.. حُسناً...سيعلم الكُفار..أم سيعلم الكافر..نبي..أم نبيء..في غيابة الجُب..أم غيابات الجُب...بسنورٍ لهُ ناب..أم بسورٍ لهُ باب..كالعهن..أم ..كالصوف..قاتل معه ربين..أم قُتل معه ربيون..زكيةً ..أم..زاكيةً..سكرة الموت بالحق..أم سكرة الحق بالموت..بطشتم جبارين..أم بطشتم خبازين.... المُستقيم..أم..المٌستكيم....مُسيطر..أم..مُزيطر يُطيقونه..أم يُطوقونهُ. أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ..أم..أليس الله بكافٍ عباده..نُنشزها..أم..ننشرها .إلخ تحريفهم لكتاب الله ، الذي جعلهم في خانة من كفر وأشرك بالله .
    ....................
    وإذا قال رسول الله " أُنزل القُرءان أو أُنزل هذا القرءان على سبعة أحرف " والذي تم تأليف هذه الرواية على نفس الكلام ، فهو لا يقصد سبع قراءات ، وإنما قصد أمر آخر... لأن الأحرف السبعة ، لا تُعني القراءات لا من قريب أو من بعيد ، وقد ورد للعُلماء فيها ما يُقارب من35 قولاً ، وكمثال على ذلك قول بأنها تُعني....زاجر ، وآمر ، وحلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال....وقول آخر بأنها.. بأنه نزل ......بأمر وزجر ، وترغيب وترهيب ، وقصص ومثل ، ونحو....يقول السيوطي عليه رحمةُ الله... من يقول بأن الأحرف السبعة هي القراءات السبعة هو جهل...أي جاهل
    .........
    كان رسول الله سمح لمن لا إستطاعة لهُ أن يقرأ باللسان الذي نزل به كتاب الله وهو لهجة قُريش ، ان يقرأ بلهجته ، فهذا لا يُعني بأنها قراءة أو حرف..هذا سماح تيسير وتسهيل ومؤقت ، ولا زال هذا قائماً مع من هو غير عربي أو مع الأُميين من المُسلمين .
    .............
    فهل قرأ الله على نبيه 30 قراءة أو 20 أو 10 قراءات وكما يقولون لهجات ولُغات... وطلب منهُ إتباعها... فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ.
    القراءات أو علم القراءات هو الطعنة المسمومة الثانية التي وجهت لكتاب الله ، بعد الطعنة الأكبر منها وهي طعنة النسخ والناسخ والمنسوخ وهي مؤامرة على كتاب الله ، حيث هاتان الطعنتان تم إيجادهما لإيجاد التحريف والتعقيد واتهام كتاب الله بالتحريف ...إلخ ما في طعنتيهم من سموم...فعلمهم الباطل القراءات من خلاله تم التحريف لكلام الله والتعقيد لتلاوته وقراءته....فغيروا في جسم الكلمة التي أنزلها الله ، فأضافوا حروف وأنقصوا حروف وبدلوا حروف...وحتى كلمات وبدلوا كلام الله...وقد أجمع المُسلمون بأن من أنقص أو زاد أو بدل من كتاب الله حرفاً واحداً مُتعمداً فقد كفر...وبمثله لو قال قائل بنفس القول فقد كفر... وبالقراءات أوجدوا التحريف والتعقيدات وأوجدوا بدل المصحف الواحد مصاحف...فحرفوا كتاب الله وعقدوا قراءته واوجدوا الخلاف والإختلافات ، فهل المصحف في المغرب والجزائر هو نفس مصحف السعودية وبلاد الشام والباكستان والعراق...فأجدوا العوج في كتابٍ قال اللهُ فيه.. {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28... ولذلك فإن من دفع شيئاً مما في مصحف عثمان فقد كفر.
    ................
    أما القراءات التي إبتدعها أُولئك القُراء ، والتي هي ما أحدثه الناس من الهجاء ، وتسمى لها علم سموهُ علم القراءات من بدلوا وغيروا ومن إنقلبوا على أعقابهم بعد رسول الله ، من سيُردون عن حوض رسول الله ، فقد قاربت من 50 قراءة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ، فاكتفوا ب 20 قراءة على أنها صحيحة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ٌ أخرى واكتفوا ب 10 قراءات مع أن كُل قراءاتهم باطلة وليست شاذةٌ فقط ، ما عدى القراءة التي تواترت عن رسول الله...ثُم وجدوا حديث " أُنزل القرءان على سبعة أحرف " فقالوا ضاعت ولقيناها... فمن جهلهم ظنوا أن المقصود القراءات ، فاختاروا من ال 10 قراءات 7 قراءات على أنها هي الصحيحة...إلا أنهم أبقوا على ال 10 قراءات ، وهُم تائهون هل ال 10 قراءات هي الأصح أم 7 قراءات ، فتوهانهم وزوغانهم هو بأن باطلهم لجلج..مع أن حديث رسول الله لا يُعني القراءات لا من بعيد ولا من قريب....وفيه أكثر من 35 قول لمعناه .
    .............
    وعندما يدعون بأن باطلهم وقراءاتهم مُتواترة عن رسول الله ، فكذبوا ثُم كذبوا وما صدقوا بل إفتروا على رسول الله ، وهُم يعلمون جزاء من يفتري ويكذب على رسول الله ، فلا قراءة وحرف مُتواتر إلا قراءةٌ وحرفٌ واحد ، هو حرف وقراءة ولسان رسول الله ، وهذا بشهادة الله ، في الآيات التي تم إيرادُها...وبالتالي فالقراءات هي بدعةٌ أحدثها وابتدعها أُولئك القُراء الذين نُسبت لهم من الهجاء ، ما عدى تلك القراءة التي تواترت عن رسول الله ، والتي هي قراءة حفص عن عاصم يقول أبو عبد الرحمن الأسلمي إنها القراءة الوحيدةُ المُتواترةُ عن رسول الله .
    .................
    فهل هُناك عربي منذُ أن أُنزل كتابُ الله ولحد الآن ، يقول عن " موسى" موسي...أو عن " الضُحى" ضُحي...و" سجى" سجي..واسمعو كيف هو التعدي والتجرأ والتشويه لكلام الله...الذي يرقى لدرجة الإستهزاء والسُخرية من كلام الله وإن لم يقصدوا ذلك.
    ...........................
    قال سُبحانه وتعالى
    ..........................
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
    ..................
    قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا
    ....................
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }المائدة104
    .........................
    فاسمعوا للشيخ العفاسي سامحه الله كيف يقرأ وأمسكوا كتاب الله وقارنوه بما يقرأ....أفتمرونه....عن أفتمارونه....دققوا للفظه لحرف الراء..... فهل هُناك عربي أو من ينطق العربية يلفظ هذه الكلمات كما لفظها الشيخ...من أين جاءوا بهذا العوج وهذا الإستهزاء بكلام الله...ولمثل هذا وما ماثله ، هرع الصحابي حُذيفة بن اليمان لعثمان بن عفان رضي اللهُ عنهما...عندما قال لخليفة رسول الله أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، لكنهم عادوا لما هرع هذا الصحابي لأجله .
    .....................
    https://www.youtube.com/watch?v=lsZqy3jzWNw
    ....................
    ويا لقراءة ورش عن نافع عندما يقرأها الشيخ عمر القزابري.....لم يُبسمل نهائياً ، ولم يصدُر منهُ ولو وسوستها ، بل سرق البسملة من الصلاة فصلى بمن خلفه ب 6 آيات من أصل 7 آيات
    .......................
    https://www.youtube.com/watch?v=kyEoObV6jgU
    ..............
    لا يهمنا من هي الجهة وما يهمنا هو المُحتوى...قراءات إبن مسعود وإبن أُبي وعمر..هل هذا صحيح هل يُعقل هذا؟؟؟ لا يمكن إلا أن هذا مما وضعه الوضاعون ونسبوه لصحابة رسول الله الكرام
    ............
    https://www.youtube.com/watch?v=gALpPUMKWcY
    ...................
    https://www.youtube.com/watch?v=L7Kxy0kUvH8
    .................
    في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :-
    ..............
    وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما
    .............
    ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها...ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
    ..............
    عمر المناصير..الأُردن.........9 / 7 / 2020

  • الضيف: - فيروز

    تبليغ

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم!!
    انت تعلم ان ما بين يديك قراطيس؟؟
    اين الدليل القطعي ان الله سيحفظ الكتاب..القران...الفرقان...الخ في قراطيس!!
    انا متاكد اانك تعي تماما ماذا اقصد بقراطيس و اين موقعها بالقران
    ساقولها و اذكرها للمراة الأولى و ليست الأخيرة ان شاء الله
    الله تعهد بحفظ مفاتيح الخلاص..فابحث عن ما هو نافع ينفعك و ينفعنا
    و شكرا

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    تبليغ

    سلام الله عليكم جميعا
    المفروض بالنسبة للقرآن الكريم هو:
    1ـ التلاوة ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ) ( فاطر 29 )
    2 ـ التدبر : ( أفلا يتدبرون القرآن ..) ( النساء ) ( 82 ) ( محمد )( 24 ) التدبر هو التفكر فى معانيه بأن يتتبع المؤمن كل موضوعات القرآن وآياته طالبا الهداية .
    ما فعله السابقون أنهم ألهوا الناس عن فهم القرآن بالتركيز على الرؤية السطحية المظهرية للقرآن ، فبدلا من القراءة المتمعنة المتدبرة جعلوها غناء بالقرآن فحولوا القرآن الكريم الى أغنية ، ولأنه أصبح أغنية فالعبرة بصوت القارىء والتركيز على نغماته ، وبالتالى فالقرآن موجود ولكن اتخذوه مهجورا أى بصورة كان فيها موجودا ومهملا متروكا فى نفس الوقت. ولكى يعززوا ذلك الفجور فقد جعلوه علما ووضعوا له الأحكام واخترعوا له الأحاديث ،وقالوا ان للقرآن الكريم ( قراءات ) سبعة ، وهذا بهتان عظيم لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها ، وكلمة قرآن فى حد ذاتها تعنى المقروء بطريقة واحدة. والله تعالى قال للنبى محمد (فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ) ( القيامة )(18 ) أى انه قرآن واحد وليس له قراءات أخرى كما يقول أصحاب الديانات الأرضية.(منقول من رئيس المركز العالمي للقرآن )
    ***********واحب ان اضيف شيء عن ما تحدث فية الاخ اليزيد والاخت نسرين ووالاخ بدر عن تحريف القرآن الكريم وهو من اين ياتي التحريف والله تعالي ابلغنا انه محفوظ من التحريف ) التحريف هو تفسير وتأويل القرآن الكريم علي غير معانيه التي لا يعلمها الا الله والافتراء ووضع احاديث واسانيد عن فلان وعن تركان وعن وعن وعن وعن واقولها بكل اخلاص من اراد ان يفهم القرآن عليه بالتدبر فيه وفهم معانيه من خلال مصطلح القرآن نفسه وليس من التفاسير التي ملأت الدنيا وادعوا الله دائما بالهدايه الي الصراط المستقيم لانه سبحانه وتعالي ولي ذالك والقادر عليه

  • أخي عبد الرحمن الفاضل
    أوافقكم 100 في 100 على النقطة الأولى الا و هي تلاوة القرآن حق تلاواته, وأوافقكم 100 في 100 على النقطة الثانية في تدبر القرآن, وأوافقكم 100 في 100 على ما فعاوه السابقون بالقرآن من غناء و هجر, و أوافقكم 100 في 100 في الفهم الذي وضعتموه للتحريف في الإضافة الأخيرة , و لكن لي سؤال في ما تفضلتم به عندما كتبتم بما يلي : " لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها " ما هي القراءة الوحيدة التي نعرفها و نقرؤها ؟ أنا لا أعرفها و لا أقرؤها ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم, أو نافع أو ... أو أو أو ؟ هل قل عز و جل فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ؟ أو قال فإذا كتبناه فاتبع كتايته ؟ هل عندما أكتب صلاة هكذا Salat , هل حرفت كلام الله ؟
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - عبدالرحمن المقدم

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    [QUOTE=اليزيد:913]أخي عبد الرحمن الفاضل
    أوافقكم 100 في 100 على النقطة الأولى الا و هي تلاوة القرآن حق تلاواته, وأوافقكم 100 في 100 على النقطة الثانية في تدبر القرآن, وأوافقكم 100 في 100 على ما فعاوه السابقون بالقرآن من غناء و هجر, و أوافقكم 100 في 100 في الفهم الذي وضعتموه للتحريف في الإضافة الأخيرة , و لكن لي سؤال في ما تفضلتم به عندما كتبتم بما يلي : " لأن للقرآن الكريم قراءة واحدة هى ما نعرفها وما نقرؤها " ما هي القراءة الوحيدة التي نعرفها و نقرؤها ؟ أنا لا أعرفها و لا أقرؤها ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم, أو نافع أو ... أو أو أو ؟ هل قل عز و جل فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ؟ أو قال فإذا كتبناه فاتبع كتايته ؟ هل عندما أكتب صلاة هكذا Salat , هل حرفت كلام الله ؟
    دمتم في رعاية الله و حفظه[/QUOTEاخي اليزيد سلام الله عليكم ورحمته وبركاته, تشرفت بمعرفتك اخي واذكرك بقول الله تعالي في سورة القمر من الايه (17,22,32,40, وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ
    )والمعني واضح ان القرآن الكريم ميسر ولا يحتاج الي تفسير ولكن يحتاج اظهاره للناس فقط لا اختلاف فيه ولا جدال عليه نأتي الي قوله تعالي في سورة الانعام (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126 الانعام ) (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(153 الانعام ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(155 الانعام )******(كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ (29 ص )*****ومن هنا نأتي بما يخص القرآءة ولنتدبر معا ما جاء قي سورة القيامة( لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ(16)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ(17)فَإِذَا--- قَرَأْنَاهُ--- فَاتَّبِعْ---- قُرْآنَهُ----(18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا ===بَيَانَهُ===(19)كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ(20)القيامة ))))**** وهنا اشارة الي القرآءة ثم الاتباع والبحث والتدبرفي آيات القرآن الكريم عن الكيفية وفي الآيه اشارة الي قرآءة وليس قرآءات ومن هنا نبحث عن القراءة ونحاول تدبر الآيات الكريمة في سورة الاسراء
    ( وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا(105)وَقُرْآناً---- فَرَقْنَاهُ-- لِتَقْرَأَهُ --عَلَى النَّاسِ==== عَلَى مُكْثٍ ====-وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً====(106)وهنا يتبين لنا ما هي نوعية القرآءة وهذة نبذة بسيطه عن القرآءة واسال الله ان يوفقنا جميعا الي ما يحبه ويرضاه
    ============================================
    وما اقوم به هو معرفة المعني من داخل القرآن نفسه اي تفسير القرآن بالقرآن والحمد لله رب العالمين

  • و عليكم سلام الله أخي عبد الرحمن
    معذرة و لكني لم أجد جواب للسؤال, ما هي القراءة الوحيدة التي اتبعها الرسول و قرأها على مكث على الناس ؟ هل هي قراءة ورش, أو عاصم أو نافع أو ..... الخ ؟
    شكرا و دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    السلام عليكما ورحمة الله وبركاته أخي اليزيد وأخي عبدالرحمن المقدم ، أما بعد: أعود مرة أخرى فأقول للأخ اليزيد أنني طلبت منك أنا والأخت نسرين إلى أن ترشدنا إلى المعيار الذي إستخدمته في الحكم على أن ما بين أيدينا قد طالته يد التحريف البشري إلا أن ذلك لم يحدث ، حتى ولو إتفقت معك مؤقتا وأسأل الله أن لا يعاقبني على ذلك إلا أنني في بحثين أحدهما إستطلاعي والآخر متعمق إتضح لي أنا ما نقرأه بين أيدينا مطابق تمام لما نراه بأعيننا في كتاب الله المخلوق وهو الكون من حولنا ويشير على نحو مطمئن بأنه هو القرآن ذاته الذي نزل على محمد وبهذين البحثين أكون قد أثبت ( على الأقل لنفسي ) ما هو واقع مثبت وبقي الدور عليك أنت أن تثبت ماهو عكس الواقع أي أنما نقرأه محرفا ( جزئيا أو حتى كليا ) ولتعلم أخي الكريم أننا هنا جئنا لنفيد ونستفيد.
    أما أخي الفاضل المقدم فقد شرفت بمعرفته من خلال موقعكم المبارك هذا وأسأل الله أن يعيننا جميعا في إظهار الحق حتى ولو على أنفسنا. وأقول أن تدبر القرآن ليس فقط بقراءته والإعتبار إنما القراءة هي فقط وجه من أوجه التدبر وليست كل التدبر ومن حق أي إنسان أن يتخذ زاوية أو أكثر في تدبره وهي ليست حكرا على أحد بل كلما كان التدبر أعمقا كان التحدي الإلهي له أكبر وبالتالي تكون النتائج التدبرية السليمة مبهرة للعقل فعلى سبيل المثال لدي زاوية تدبرية دقيقه جدا جدا إستخدمت فيها معيارا رقميا نتج عنها ما تقشعر له الأبدان وجلا وخوفا من قدرة الله عز وجل ولعلي أشير لك إشارة بسؤال لتسأل به نفسك فقد ورد في سورة يوسف قوله تعالى ( لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين ) هل توجهت يوما بسؤال لهذه السورة؟ ولم تجبك على سؤالك؟ حاول وصغ لك سؤال وحاول البحث عنه بتعمق غير متكلف فيه وتتبع وتدبر وقف وأسأل وتعجب واستغرب وسترى الإجابة بأم عي******؟
    حاول أن تتخلص من كل العوالق والترسبات السابقة مما تعلمناه صغارا وجرب إقتحام هذه الأجواء الروحانية فمذ ذلك الوقت والله لم يغادر المصحف حقيبتي بل أصبحت أبحث أكثر من ذي قبل، علما بأنني لست من أصحاب الدالات أو متخرجا من أي مدرسة دينية أو جامعة كهنوتية وإنما هو التوجه إلى الله بقلب سليم ونية صادقة.

  • أخي أبو يزيد, سلام الله عليكم و كل احترامي و تقديري
    حسب ما فهمته في قولكم, لم أكن واضح في إجابتي التي نشرتها للرد عليكما أنتم و الأخت نسرين. التحريف الذي تكلمت عنه أقصد به كل ما أضيف من تشكيل و كل ما اخترع من قواعد إملائية و نحوية ليقيموا بها كلام الله. و لذلك شخصيا لا أهتم كثيرا في تدبري للقرآن في مشاكل الفتحة و الظمة و الشدة و المفعول به و المبتدأ و الخبر ... الخ. أنا أحاول أن أعرض الآيات بعضها البعض و بكفيني في فهمي لرسالة الله. هل من المعقول أن نطلب لكل الناس أن يتعلموا قواعد اللغة العربية حتى يفهموا كلام الله ؟ ألا ترون أن لسان القرآن و اللغة التي تعلمناها في المدرسة شيئان مختافان ؟ كيف للأعمى أن يرى هل كلمة ابراهيم جاءت بالياء أو بغير الياء ؟ هل هذا واجب عليه حتى يفهم أكثر العبرة في قصة ابراهيم ؟
    التحريف الذي أتكلم عنه هو أمام أعيننا و كل منا يستطيع أن يتطلع عليه. القراءات السبع أو العشر أو الخامسة عشر, موجودة ,و كل من يريد منا أن يبحث في الإختلافات الموجودة بينهن فيجدها منشورة. و في نظري كل باحث موضوعي, لا يجوز له أن يأخذ فقط بقراءة واحدة دون النظر في القراءات الأخرى حتى يتبين له المفهوم السليم. و المعيار أخي المحترم أبو يزيد, هو كما قلته سابقا, عرض الآيات بعضها على بعض, وفهم الكلمة من خلال سياقها في الآية, و فهم الآية في سياق السورة, ثم في السياق العام للقرآن الكريم.
    و التحريف يخص تغيير معاني المفردات بتشكيلها الخطأ, أو في معاني الآيات عندما نخرجها مثلا من سياقها العام, ثم نقول هذا من عند الله و ما هو من عنده. أي بلسان القرآن, هو تحريف الكلام عن مواضعه. و التشكيل و الإعراب و ما يشابه ذلك, أراه من هذا التحريف.
    أرجوا أنني وفقت ولا أعلم أخي هل أوضحت أكثر قصدي بتحريف القرآن أم ما فقط درت بالسؤال ؟

  • الضيف: - إيهاب

    رداً على تعليق: تبليغ

    القرءان ليس محرف ولكن القرءان الذي بين أيدينا هو قرءان العباسين وزعموا زورا أنه قرءان عثمان والقرءان الحقيقي يشبه مخطوطات صنعاء بدون شكل ونقط وهمزة , هنالك الصلاة مكتوبة بالواو وليس بألف مقصورة , كذلك الحال للزكاة والحياة والنجاة.
    لا ترتكز وتبني حججك على روايات وأحاديث ( هذه أكاذيب وإفتراءات لم تظهر إلا في العهد العباسي ) و لأن العباسين صنعوا هذه الرويات خصيصا ليضلوك ويضلوا المسلمين.
    سلام واحترام

  • الأخ الفاضل اليزيد
    مشكور وبارك الله فيك والحمد لله فهمت قصدك والتحريف والتشكيل والاعراب الذي غير السياق العام
    .والعفو منكم لتأخري في الرد . تقبلوا شكرنا وتقديرنا لكم

  • الضيف: - أحمد نصرالدين

    رداً على تعليق: nasreen تبليغ

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بعد التحية والسلام ,,,,
    إني قد قرأت بعض التعليقات من الاخوة الكرام وكان أشدها وقعا كلام اليزيد وإنه ليقول قولا عظيما , كيف تقول ان القران محرف وكيف تقول هذا ليس القران , أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم , إن الكلام سهل على اللسان ولكنه ثقيل في الميزان ألم تسمع قوله تعالى عن عظم تأثير الكلام حين قال في سورة مريم ( تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ) لانهم قالوا إتخد الرحمن ولدا , فقط قالوا , أسئل الله لنا الهداية
    أما في مسألت إختلاف القراءات القران الكريم فإني أرى أنه ليس فقط البلاغة والنحوا والايات والحكم والحقائق الكونية والمعجزات المرئية والنفسية فقط هي كل معجزات القران الكريم بل أيضا من معجزات القران الكريم أنه يقرأ بسعبة ألسن (الأحرف السبعة) من ألسن العرب (لهجات) المختلفة ويعطي معنى صحيح في نفس الوقت فإن قرأت بهذه فهاكذا نزل القران وان قرأت بهذه فهاكذا نزل أيضا وأن جبريل عليه السلام أقرأ الرسول صلى الله عليه وسلم بحرف (بوجه من النطق) فمازال يستزيده رسول الله وجبريل عليه السلام يزيده حتى إنتهى بسبعة أحرف وأيما قرأت منها فإنه صحيح والله أعلم , هذا ما فهمته بعد إطلاعي على هذه المصادر التي في قائمة المراجع وإن من بعض ما ذكر فيها هو هذا الحديث والله أعلم بصحته ( روي عن أبي بن كعب في صحيح مسلم : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار قال: فأتاه جبريل فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرأوا عليه فقد أصابوا) , اللهم لا تفتنا في ديننا واغفر لنا وارحمنا , وفي الختام أحيي إخوتي واتمنى لكم التوفيق والهدايا للحق والختام سلام .
    المراجع :
    1-
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%81_%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9
    2-
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=68203
    3-
    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86

  • أخواتي و إخواني الأعزاء
    في نظري المتواضع, الكتاب الذي بين أيدينا هو رسم بلغة بشرية لكلام الله. فالتحريف في اللغة يعني محاولة تغيير معاني الألفاظ.
    مثال : هل لو كتبت القرآن بالحروف الاتنية هل حرفت القرآن؟
    Bismi Allah Al-Rahmane Al-Rahim
    Al-Hamdou li-allah Rebb Al-Alamine,
    Al-Rahmane Al-Rahim
    Malik youm al Ddine

    فمثلا, من هو الذي وضع قواعد النحو من كسرة و شدة و و همزة ... الخ ؟ أليس أبا الأسود الدؤلي ؟ ألا يوجد إختلافات في تشكيل القرآن ؟ و كلنا نعلم أن تشكيل الكلمة قد يغير معناها جذريا.
    لنا مثال تطبيقي لتوضيح قصدي:
    لو أخذنا مصحفين على قراء مختلفين كعاصم و ورش و نافع ... لوجدنا أن آية النسيء مشكلة بتشكيلين مختلفين يغيران تماما مفهوم الآية. بلسان القرآن قد نقول أنهم حرفوا الكلام عن مواضعه. فالآية تتكلم على موضوع جعل شهر النسيء مرة حلال و مرة حرام, وبتشكيلهم دخلوا في موضوع تحريم الشهر نفسه و حذفوه من التقويم السليم.
    و لكن الله عز و جل قد حفظ الذكر و قد فسر لنا هذا التحريف و جعل القرآن يفصل بعضه بعض. فمشكلة النسيء مثلا قد فصلها الله بكلمات مختلفة و سمى الشهر بالشهر الحرام, وكذلك فصل لنا كيفية حساب السنين, و بذلك محاولتهم تحريف كلام الله فاشلة حتى و لو ضلوا أنفسهم و من اتبعهم بعلم أو بغير علم.
    فتحريف كلام الله عن مواضعه قد حصل في الكتب السابقة و قد حصل في القرآن. و لكن كلامات الله لا يمكن أن نحرفها أبدا, و لذلك قلت أن القرآن هو أمام أعيننا. فماذا يعني ذلك ؟
    كل ما في الوجود هي كلمات الله. لا يمكن لشيء أن يكون إن لم يقل لها الله كن فتكون. فالشجر كلمات الله و الشمس و القمر و الأنعام و الجبال و الإنسان و الأنعام ووو ... فكلها كانت لأن الله قال لها كوني فتمت كلمة الله بالحق. و الكتاب الذي بين أيدينا هو كما قلت, تعبير بلسان عربي للذي بين أعيننا و على الذي غاب عن أعيننا و أخبرنا الله به. و حتى لو لم تراه أعيننا, فنحن ندركه بعقولنا و بالعلم الذي علمنا إياه عز و جل من علم البيان. و المؤمن الحقيقي لابد أن يؤمن بعالم الغيب و بعالم الشهادة.
    هذه نظرة مختصرة و من يريد أن يبحث أكثر عن تاريخ الكتابة العربية و القرآن, أرشده لمطالعة ما كتبه الأخ وسام الدين اسحق في هذا الموضوع.
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • السلام عليكم أخي اليزيد، بعد التحية
    أحببت أن أُضيف هنا أن النص القرآني المكتوب لأول مرة قد كتبه الرسول الكريم بنفسه وبيده اليمنى. وقد جاء في ذلك نص قرآني صريح ( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا [U]تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ[/U] إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ﴿٤٨﴾ ) سورة العنكبوت
    فالمقصود هنا إن الرسول الكريم لم يكن قبل الرسالة يقرأ كتب أو يكتب ولكنه بعد الرسالة كان يتلو ويخط بيمينه القرآن الكريم.
    وهنا أيضاً تأييد لهذا الكلام ( وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [U]اكْتَتَبَهَا[/U] فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٥﴾ ) سورة الفرقان
    ففي هذا النص جاء على لسان المكذبين أن القرآن الذي يكتبه الرسول بإملاء من الوحي هو أساطير الأولين. فلا شك أنه هو الذي كتب القرآن بنفسه.
    وحيث أن بعض النص القرآني قد يتغير فهمه يتغيير تشكيل الكلمات، فلابد أن النسخة الأم التي كتبها الرسول الكريم كانت مكتوبة بتشكيل الكلمات حتى يتضح للناس ما أراد رب العالمين وتكتمل دقة القرآن.
    ويبدو لي أيضاً أنه إن وجد في عصرنا هذا نسخ مختلفة للنص القرآني أو ما يُسمى بالقراءات المختلفة، فأقدم هذا النسخ زمنياً هو الصحيح والباقي باطل، حتى يتحقق وعد الله تعالى بحفظ القرآن وبأنه كان على الدوام متوفراً محفوظاً في جميع العصور.
    أما ما قد يكون حدث به التغيير فهو شكل المصحف المطبوع على الورق أو ترتيب السور.
    والله تعالى أعلم

  • سلام الله عليك أخي بدر
    أنا أوافقك تماما على أن النبي محمد هو الذي كتب القرآن بيده اليمنى. السؤال هو : أين هو هذا الكتاب ؟
    و أما عن قولك أن أقدم النسخ زمنيا هو الصحيح و الباقي باطل, فهذا المقياس لا أراه سليم. ما هو و أين هو هذا المصحف الأقدم زمنيا ؟ هل هو المصحف الموجود في اسطنبول أو الصحف التي اكتشفت في اليمن ؟
    في نظري, المقياس هو عرض الآيات بعضها على بعض, فإن وجد تناقض فهذا دليل لخلل للفهم أو لتشكيل الحروف. القرآن يوضح و يفسر و يبين بعضه بعض, فلا نحتاج إلى قواعد أبا الأسود حتى نفهمه.
    تحية طيبة و سلام

  • وعليكم السلام أخي اليزيد
    أنا لم أدرس موضوع نسخ القرآن وتاريخها من قبل، ولا أستطيع الآن أن أستفيض في الحديث. ولكن ما كنت أعنيه هو بخصوص ما يسمى القراءات الأكثر من 27 والتي بها بعض الإختلاف في كلمات أو تشكيل الأحرف، وأنني أرى أن أقدمها تاريخياً هو الصحيح، حتى يتحقق نص ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾ ) سورة الحجر
    لتقريب ما قصدت: فإن كان هناك كلمتين كتبت مرة في قراءة معينة بالفتحة وفي قراءة آخرى بالضمة. وليس عندك مقياس لتعرف به أيهما القراءة الصحيحة، ولا تستطيع أن تعرف ذلك بمقارنة نصوص القرآن ببعضها.
    فأعنى هنا أن الأقدم تاريخياً هى الأصح والله تعالى أعلم
    أما موضوع أبو الأسود الدؤلي وأنه أول من شكّل المصحف ووضع النقاط على الحروف، فلا أعتقد في هذا الكلام لإستحالة التحقق منه بعد 1400 سنة، وما أثق فيه أن الرسول الكريم هو الذي كتب القرآن الكريم وتركه مكتوباً بطريقة يفهمها القارئ أي منقطاً ومشكلاً. وأن هذه النسخة قد أخفيت عن قصد والله أعلم أين هى، ولكنها لابد أن تكون قد أدت دورها في إنتقال القرآن إلى مجموعة من الناس الذين نقلوه صحيحاً بدورهم حتى يبقى وجوده إلى قيام الساعة لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّـهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ.

  • تحية طيبة أخي بدر
    في اعتقادي هذه من الفرعيات. بما أننا كلنا مؤمنين, والحمد لله, بأن الرسالة التي بين أيدينا هي من عند الله, هذا هو المهم. والله عز و جل يهدي بهذا الكتاب من يشاء و يضل بنفس الكتاب من يشاء. ونحن كلنا مؤمنين أن الله هو الذي يبين كتابه, ولذلك نحن نبحث و نتدبر آياته عسى أن يبين لنا طريقه المستقيم. فمهما اختلفت القرآت, و مهما حاولوا تحريف الكلام عن مواضعه, سيكون حجة علينا أو بمعنى آخر لن تكون لنا حجة على الله كما ختمت كلامك أخي العزيز بأحسن الأحاديث.
    سلام الله عليك

  • نعم يوجد قراءات مختلفة للقرآن.
    نعم الكتابة الموجودة في المصاحف محرفة
    نعم الله عز وجل قد حفظ الذكر
    نعم القرآن كتاب قيم
    نعم القرآن كلام الله و لا يمكن لأحد أن يحرف كلام الله

    القرآن ليس المصحف الذي بين أيدينا, القرآن إنه أمام أعيننا. و الكتابة الموجودة في المصحف, كتابة وضعها بشر لكلام الله الذي أوحى به لرسوله سلام الله عليه. الرسالة محفوضة و الله عليها وكيل.

    والموضوع طويل
    دمتم في رعاية الله و حفظه

  • الأخ الفاضل اليزيد
    اعذرني ان سالت التوضيح؟ فكيف اكمل بحثي في المصحف عن الحق وهو محرف؟
    قولك(.القرآن ليس المصحف الذي بين أيدينا, القرآن إنه أمام أعيننا.)
    فمالذي بين ايدينا ؟وكيف امام اعيننا؟
    ومواضع التحريف !!!يأخي الكريم كيف اعرفها ومالذي نتدبره اذا؟
    ان كان الموضوع طويل فنحن لن نمل انتظار توضيحك فلاتترك فهمنا على شكوك فمابقي لنا بعد سنين الضلال والتحريف الا القرآن والآن أنت تقول القرآن ليس المصحف فكيف بالله نتحاور في مافهمناه والشك في تحريف كلامه وهو كلام الله المحفوظ ولو تكرمتم بالإجابة مشكورين ودمتم بخير
    تقبلوا تحياتي وتقديري

  • الضيف: - أبو يزيد

    رداً على تعليق: nasreen تبليغ

    الأخت نسرين:
    عليكم السلام أنا أتفق معك لأنه يجب علينا أن نعرف أين مواضع التحريف وكيف أن الأخ اليزيد حكم عليها حكما عاما قد نتفق معه فيما لو أشار إلى تلك المواضع ثم كيف يمكننا أن نقول عنها بأنها تحريف ما لم يتوفر لدينا معيار إلهي نستطيع من خلاله قطع الشك باليقين. فالقرآن الذي أشار إليه الأخ الفاضل بعبارة ( بين أعيننا ) يحتاج إلى توضيح كي نعرف مدى صلابة الأرض التي نعتمد عليها في النقاش. كما أنني من خلال تدبري للقرآن لم يتضح لي أي موضع فيه تحريف بل على العكس أحمد الله أن وفقني الله إلى نافذة قرآنية جديدة أستطعت من خلالها أن أقطع يقينا لا يخالطه مثقال ذرة من شك ( على الأقل حاليا ) بأن القرآن قد تولى الله حفظه وجمعه وقرآنه بل الأعجب من ذلك أن يكون الرسول هو من كتبه بيمينه بل الأشد عجبا من ذلك أن منزل الكتاب سبحانه ، بالقرآن يشير لنا بصريح العبارة إلى الموضع الفلاني والموضع الفلاني في القرآن لنستخدم هذه الإشارات البينات المقروءات لنتأكد ونميز ونستخرج ولازال الموضوع ماشي معي والحمد لله أحلى من الشهد والموضوع هو كما قال ربنا في القرآن ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر )وأدعو الله من قلبي بأن يكون هذا النتاج التدبري غير المتكلف فيه فتح كبير وخير وفير لكل مؤمن بالقرآن. ألم يخبرنا الله بقوله أن أكثر الناس ( ينهون عنه وينأون عنه وما يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون ) والله أعلم وأحكم.

  • الضيف: - Abuyazeed

    رداً على تعليق: اليزيد تبليغ

    وعليكم السلام أخي اليزيد
    أشكركم على هذا التأييد ولكن ألا ترى معي أننا حينما نقول بأن القرآن هو كلام الله ( ولاشك في ذلك ولا ريب )وأن ما نقرأه الآن - قد يكون محرفا أو على الأقل نسبة منه غير محدده - ألا ترى أن ذلك سيفضي بنا إلى طريق مسدود أو شبه مسدود إذ من أين لنا أن نعرف بالصياغة القرآنية المنزلة على قلب نبينا محمد عليه السلام التي هي غير المحرفة وذلك لنتمكن من مطابقتها للتوصل إلى مواطن التحريف؟؟ في حين نجد أن المفكر الإسلامي المهندس عدنان الرفاعي يثبت في كتاباته أن ما نقرأه الآن في وقتنا الحالي هو كما هو منزل من عند الله وخاصة النسخة التي يعول عليها ( طباعة مطبعة الملك فهد للمصحف الشريف بالمدينة المنورة ) بل ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك في إثباتاته وهي بعض الكلمات القرآنية المرسومة ككلمة إبراهيم في سورة البقرة حيث وردت بدون نقطتين تحت الياء (إبراهم) بينما في بقية المصحف وردت ياؤها منقوطة وذلك لتوضيح الفترة الزمنية التي لم ينجب ( لم يرزق بولد ) فيها إبراهيم عليه السلام وانتماءه للحلقة الأولى من الأنبياء ( آدم - نوح - إبراهم ) وكذا كلمة ( الضعفاء ) حيث وردت في المصحف تماما كما كتبتها بينما في مواضع أخرى كتبت الهمزة على كرسي وبعدها واو في إشارة للتفرقة بين ضعفاء الدنيا وضعفاء الآخرة وكذلك كلمة ( داعء ). فمن أين عرف الرسول محمد عليه السلام التفرقة بين هذه الرسوم ما لم يكن ذلك إنفاذا لقوله تعالى ( إنا علينا جمعه وقرآنه ) ودمتم.

بإمكانك هنا التعليق على الموضوع

إضافة تعليق كضيف

0